جمعية رحماء لرعاية المسنين بالأحساء – المركز الإعلامي
قدمت نائبة رئيس جمعية رحماء لرعاية المسنين بالأحساء، الدكتورة معصومة العبد الرضا، ورشة تدريبية بعنوان "رحمة الكبار .. طريقنا إلى بركة الحياة" في الثانوية الأولى بالعمران يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026م، بحضور عدد من المعلمات والطالبات. وجاءت الورشة في إطار جهود الجمعية المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية رعاية كبار السن.
افتتحت العبد الرضا الورشة بكلمة أكدت خلالها على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي حول رعاية كبار السن، مشيرة إلى أن الاهتمام بهذه الفئة يجب أن يكون شاملًا ويشمل الدعم الاجتماعي والنفسي. كما تم التعريف بجمعية رحماء، حيث عرضت أهدافها وخدماتها التي تقدمها للمسنين في الأحساء، واستعرضت شراكاتها المجتمعية، داعيةً الحاضرات للانضمام لعضوية الجمعية والمساهمة في دعم مسيرة عملها الإنساني.
تناولت الورشة عددًا من المحاور، شملت مكانة كبار السن في الإسلام، وصور الاهتمام بكبار السن، من الأدب والقصص، بالإضافة إلى اهتمام الحكومة بكبار السن وضرورة تقديم الدعم لهم بشكل مستمر. كما تم التطرق إلى المسؤولية المجتمعية تجاه كبار السن، وكيفية ضمان تقديم الدعم المستمر لهم، مع تشجيع الحضور على المشاركة الفعالة في تقديم هذه الرعاية.
تخللت الورشة نقاشات وأسئلة تفاعلية لتعزيز فهم الطالبات حول كيفية تقديم الرعاية لكبار السن، حيث تم طرح أسئلة تحفزهن على التفكير بشكل أعمق مثل: "من هي أقرب شخصية كبيرة في السن لك؟ ولماذا تحبها؟"، كما تطرقت الأسئلة إلى تأثير هذا التعامل على الأخلاق الحقيقية للإنسان.
وعلى صعيد التطبيق العملي، تم توزيع بطاقات أسئلة تفاعلية على الطالبات تتضمن مواقف إنسانية مثل: "كيف يمكننا تقديم الدعم المعنوي لكبار السن في محيطنا؟"، مما ساهم في تعزيز القيم الإنسانية وتفاعل الطالبات بشكل فعال مع موضوع الورشة.
واختتمت الفعالية بوقوف الطالبات وترديد النشيد الوطني السعودي في لحظة من الفخر والاعتزاز، مع تشجيعهن على ربط هذه القيم الإنسانية بمشاعر التقدير تجاه الوالدين والمعلمات. لتكرم بعدها مديرة المدرسة، الأستاذة ابتهال البوخديم، الدكتورة معصومة العبد الرضا بشهادة تقدير، تثميناً لجهودها وأثر الورشة الإيجابي في توسيع آفاق الطالبات حول رعاية كبار السن في المجتمع.