الأخبار و التقارير الإعلامية

رُحماء تحتفي بكبار السن.. وفاءٌ للخبرة وشراكةٌ تصنع الأثر

"رُحماء" تحتفي بكبار السن.. وفاءٌ للخبرة وشراكةٌ تصنع الأثر. 
الأحساء - لأن بعض الأعمار لا تقاس بالسنوات ، بل بما تتركه من أثرٍ في حياة الأخرين ، احتفت جمعية رُحماء لرعاية المسنين بالأحساء ، مساء الاثنين 26 أكتوبر ، باليوم العالمي لكبار السن ، تحت شعار الأمم المتحدة لعام 2026م (عصر طول العمر: إعادة النظر في النظم لمواكبة حياة أطول) وذلك بمقر جمعية البر - مركز الفيصلية في أمسية جمعت الوفاء الإنساني بالتمكين المجتمعي وأكدت أن كبار السن شركاء في التنمية وصنّاع للخبرة والعطاء. وأُقيم الاحتفاء برعاية أمين أمانة الأحساء المهندس عصام بن عبد اللطيف الملا ، الذي ناب عنه مساعده المهندس محمد بن عبدالله المغلوث ، بحضور مدير الشراكات والمسؤولية المجتمعية بالأمانة الأستاذ خالد العرجي ، إلى جانب عدد من مديري الجمعيات والوجهاء ، ورجال أعمال ، وممثلي الجهات المشاركة، والفرق التطوعية والإعلاميين ، في مشهد عكس اتساع الشراكة المجتمعية والاهتمام بقضايا كبار السن. وشهد الاحتفاء الذي أدارَه خبير التقديم الأستاذ عيسى العببد الكريم حضورًا مجتمعيًا عُدَّ بالمئات من النساء والرجال ، وتكريمًا لعدد من الشخصيات والداعمين وشركاء النجاح ، فيما ألقى المهندس صالح بن عبدالهادي البقشي ، رئيس مجلس إدارة جمعية رُحماء ، الضوء على رؤية الجمعية ومسيرتها وطموحاتها ، متناولاً مشروع (استراحات المماشي) ضمن توجهاتها لتعزيز جودة كبار السن وتمكينهم. واستحضرت الأمسية تجارب كبار السن في حوار مباشر مع الناشط الذي طالَبَ الجهات المختصّة بالإلزامية الفحص قبل الزواج لإنجاب أطفال أصحاء والحد من انتشار مرض الأنيميا المنجلية والتلاسيميا وتم اعتماده عام 2003م الأستاذ جمعة بن أحمد الحداد أدارته الدكتورة معصومة العبد الرضا ، في مساحةٍ منحت الخبرة صوتها ، وأبرزت قيمة التجارب الإنسانية وما تختزنه من حكمة وإلهام للأجيال. كما حضرت الرياضة بوصفها عنوانًا للحيوية وجودة الحياة ، من خلال فقرة رياضية قدمها نادي مشاة واحة هجر بالتعاون مع نادي رياضة وترفيه للمتقاعدين، بمشاركة المدرب عبدالله الناصر ، إلى جانب عرض تناول كبار السن في المملكة بلغة الأرقام والتنمية. وتضمن الاحتفاء تكريم شركاء الوفاء والأثر ، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم الجمعية والعمل المجتمعي ، كما صاحبت الفعالية أركان صحية وتوعوية بمشاركة جهات حكومية وجمعيات متخصصة ، أتاحت للزوار التعرف إلى الخدمات والمبادرات ذات الصلة بصحة كبار السن وجودة حياتهم. وتعزيزًا للتكامل بين الجهات المعنية ، صاحبت الاحتفاء أركان صحية وتوعوية بمشاركة جهات حكومية وجمعيات متخصصة ، قدّمت رسائل تثقيفية وخدمات توعوية تسهم في دعم صحة كبار السن والارتقاء بجودة حياتهم. كما شهدت الأمسية تكريم عدد من الشخصيات والجهات الداعمة وشركاء النجاح ، تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة هذه الفئة الغالية. وأكدت رسالة الاحتفاء أن رعاية كبار السن لا تتوقف عند تقديم الخدمة ، بل تمتد إلى صون الكرامة وتوسيع فرص المشاركة ، والاستفادة من الخبرات ، وبناء شراكات مستدامة تجعلهم جزءًا فاعلاً من الحاضر والمستقبل. واختتمت الأمسية برسالة تلخّص نهج جمعية رُحماء : ليس الهدف احتفاءً ينتهي بانتهاء الأمسية ، بل أثرٌ يبدأ منها ، وفاءً لكبار السن ، وإيمانًا بأن خبراتهم ثروة للمجتمع ، وأن العطاء لا يعرف التقاعد. "وتجسيدًا لروح الوفاء والعطاء في اليوم العالمي لكبار السن، تضافرت جهود العديد من الجهات الحكومية والجمعيات الشريكة لتقديم أرقى مستويات الرعاية المجتمعية. وقد تخللت الفعالية مشاركات مميزة لأركان الأسر المنتجة لكبيرات السن ، تأكيدًا على اعتزازنا بحرفهنّ العريقة ، ودعماً لتمكينهنّ اقتصادياً ومعنوياً ليظللن طاقات منتجة تنبض بالحياة في مجتمعنا المترابط."
رُحماء تحتفي بكبار السن.. وفاءٌ للخبرة وشراكةٌ تصنع الأثر
تبرع سريع