المركز الإعلامي – جمعية رحماء لرعاية المسنين بالأحساء
عقدت جمعية رحماء لرعاية المسنين بالأحساء صباح يوم الأحد 21 ديسمبر الجاري شراكة أدبية "ثقافية" مع الشريك الأدبي مقهى هوادة بالأحساء، وذلك بهدف تمكين وإشراك كبار السن في البرامج الأدبية والثقافية، وتعزيز حضورهم الإبداعي والفكري في المجتمع.
ومثل الجمعية في توقيع الشراكة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صالح بن عبد الهادي البقشي، ونائبة رئيس مجلس الإدارة الدكتورة معصومة العبد الرضا، ومسؤول الموارد البشرية الأستاذ مصطفى العودة، فيما مثل الشريك الأدبي مسؤول الأنشطة الثقافية الأستاذ هاني الحجي، بحضور المديرة التنفيذية للجمعية الأستاذة رضية الجمعة وعدد من منسوبي الجمعية.
وخلال مراسيم عقد الشراكة ، ألقت نائبة رئيس مجلس الإدارة الدكتورة معصومة العبد الرضا كلمة استعرضت فيها رسالة الجمعية وأهدافها في خدمة وتمكين كبار السن، مؤكدة أن كبير السن هو كبير القدر، وأن من أولويات الجمعية تكريمهم والاعتزاز بإسهاماتهم المجتمعية. وأشارت إلى أن الجمعية نظمت في العام الماضي فعالية اليوم العالمي لكبار السن في مدينة جواثا، فيما أُقيمت فعالية هذا العام في قاعة أماسي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال أمير محافظة الأحساء، وشهدت حضورًا واسعًا ونجاحًا لافتًا أسهم في إحداث نقلة نوعية في النظرة المجتمعية لكبار السن، تحت شعار "كبارنا عطاء ووفاء".
وتخلل عقد الشراكة مداخلة للمديرة التنفيذية للجمعية الأستاذة رضية الجمعة، أوضحت خلالها أن للجمعية شراكات قائمة مع وزارة الصحة (كنوز الوطن)، مشيرة إلى أن الأحساء ليست كنزًا بتروليًا فقط، بل كنزًا فكريًا وثقافيًا وإنسانيًا، وهو ما تنطلق منه الجمعية في شراكاتها المجتمعية والثقافية لتمكين كبار السن من إبراز عطائهم وخبراتهم.
من جانبه، أوضح مسؤول الموارد البشرية الأستاذ مصطفى العودة أن الجمعية أبرمت كذلك شراكات طبية مع عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، وذلك ضمن جهودها المتكاملة لخدمة ورعاية كبار السن وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية لهم.
بدوره، بين الأستاذ هاني الحجي أن الشراكة تهدف إلى الانطلاق نحو مختلف شرائح المجتمع، وليس فقط فئة المثقفين، مشيرًا إلى أن من مستهدفات الش اكه جمع وتوثيق السير الذاتية لمستفيدي الجمعية، وتنظيم ورش ولقاءات ثقافية لمساعدة من لا يستطيعون كتابة سيرهم الذاتية، من خلال جلسات حوارية تستعرض إنجازاتهم وتجاربهم الحياتية، واستثمار مواهبهم وهواياتهم الأدبية والثقافية والفنية.
وأضاف أن الشراكة تشمل أيضًا الجانب النسائي عبر تقديم ورش متخصصة في قراءة القصص للأطفال، وسرد القصص التعليمية، وتنظيم أمسيات ثقافية مفتوحة، وصولًا إلى إطلاق فعاليات وورش عمل، مع إمكانية تأليف كتاب يوثق تجارب وسير كبار السن، والمشاركة به في معارض الكتاب، والتكامل مع مسارات وزارة الثقافة، والتوسع مستقبلًا للمشاركة على مستوى المناطق وخارج المملكة.
وفي الختام صرح الحجي بأن إطلاق أولى برامج الشراكة سيكون بمشيئة الله في شهر فبراير 2026.